كلمة المدير العام الترحيبية

                                                                    

 

الأخوة زوار ومراجعي مستشفى الجامعة الأردنية,,,,

اسمحوا لي أن أُرحّبَ بكُم في موقع مستشفى الجامعةِ الأُردنيّةِ الإلكترونيّ، أولَ مستشفى جامعي تعليمي في المملكة الأردنية الهاشمية، والذي يُعتبرُ من الأوائل على مستوى التعليم الطبي الجامعيّ على مدار أكثر من 47 عاماً، آخذاً مكانته اللائقة ورتبته التي يستحق في المنظومةِ الصحيّةِ ليصِلَ إلى العالميّةِ بخُطىً ثابتة نحو التطوير والتميّز.

واكَبَ مستشفى الجامعة الأردنية مسيرَةَ الوطنِ العزيز بكُلِّ مراحِلِها في أوقاتِ الشدّةِ والرخاء، فكانَ خيرَ مركزٍ طبيٍّ وطنيّ يُقدّمُ خَدَماتِهِ لكافّةِ شرائح الأردنيينَ من مؤمنينَ وغير مؤمنين وللمجتمع العربيّ الواحد يداً بيد، رديفاً ومسانداً لكافّة المؤسّسات الصحيّةِ ، مؤدّياً رسالتَهُ في تقديمِ خَدَماتٍ طبيّةٍ مُتميّزةٍ ذات جودةٍ عاليةٍ وطابَعٍ عامٍّ ومُتخصّصٍ بتوازُنٍ مَعَ برامِجِ التّعليم والتدريب والبحث العلميّ،  يرنو إلى رؤيةٍ جادّةٍ في أن يكون مركزاً ومرجعيّةً لتطوير وتقدُّمِ التّعليمِ والتّدريبِ الطبيّ والبحثِ العلميّ والرّعايَةِ الطبيّةِ والعلاجيّةِ والوقائيّةِ لخدمة المجتمع المحليّ في الأردن والمنطقةِ ككُل.

واليوم، فإنّ مستشفى الجامعة الأردنيّة يُضاهي أرقى الصّروحِ الطبيّةِ العالميّةِ تقدّماً وتطوّراً، إذ يضم (64) تخصّصاً طبيّاً مختلفاً، إضافةً إلى التخصّصات الطبيّةِ الرئيسةِ والكادر الطبيِّ المؤهّل، لتقديم خَدَماتٍ رائدةٍ للمرضى أردنيين كانوا أو عرباً او أجانب، بالإضافةِ إلى تقديم خدماتِ علاجٍ سريريٍّ وعملياتٍ جراحيّةٍ وعلاجٍ تأهيليٍّ وطبيعي، علاوةً على خَدَماتِ الطوارئ والعياداتِ الخارجيّةِ وعيادات طبّ الأُسرة وعياداتِ الأسنان والفحوصاتِ المخبريّةِ بأعلى دَرَجاتِ الدقّةِ والتميّز، فضلاً عن تفرّدِهِ في عددٍ من الإجراءاتِ الطبيّةِ التي يُقدّمُها.

وإنّهُ لَمِنَ الفخرِ والاعتزاز أن وصل المستشفى إلى مراحِلَ مُتقدّمةٍ من التّقدُّمِ والتطوُّرِ التكنولوجيّ في خَدَماتِهِ العلاجيّةِ والصحيّةِ والطبيّة، مُدعّمةً بأوسمةِ فَخَارٍ وشهاداتٍ وطنيّةٍ وعالميّة، لعلّ من أهمّها شهادة الاعتماد الدولي (JCI)، وشهادة المنظمة الدوليّة للمعايير (ISO) بالإضافةِ إلى شهادتيّ تحليل المخاطر والتحكّم بسلامة وجودة الغذاء (HACCP) وشهادة اعتماد المؤسّسات الصحية (HCAC)، يُعلّقُها على جُدرانِهِ ويطبقّها ثقافةً ومُمارسَةً بأيدي أمهر الكوادر الطبيّةِ والتّمريضيِّة والمُسانِدة.

ويسرُّنا من خلالِ موقعنا الإلكترونيّ توفيرَ معلوماتٍ عن  طبيعةِ الخَدَماتِ المُقدّمَةِ لكافّةِ مُرتادي المُستشفى على اختلافِ مُستوياتِهِم، والدّورِ العلاجيّ والتّعليميّ والبحثيّ.

وختاماً،،، لا يبقى لنا إلا أن نسعى ما وسعنا الجّهد ليظلّ مستشفى الجامعة الأردنية في الطليعةِ إلى جانب كافّةِ المؤسّساتِ الصحيّةِ صَرحاً وطنيّاً وطبيّاً نفتخِرُ بهِ أمام العالَمِ أجمع، في ظل راعي مسيرة البناء والعطاء صاحب الجلالَةِ الهاشميّةِ الملك عبدُاللهِ الثّاني ابنِ الحُسينِ المعظم حفظه الله ورعاه وأعزّ مُلكَهُ.

مع أصدق الأُمنيات للجميع بالصحّة والعافية،،،،

 

مدير عام مستشفى الجامعة الأردنية

الأستاذ الدكتور إسلام مساد