مستشفى الجامعة الأردنية يفتتح "عيادة ما قبل التخدير"
 
 

ضمن سلسلة الإنجازات المميزة في مُستشفى الجامعة الأردنيّة ومواكبةً لآخر التطورات التي من شأنها الاهتمام بسلامة المرضى وتقديم خدماتٍ فُضلى لهم، افتتح المُستشفى "عيادة ما قبل التخدير"  في بداية شهر كانون أول من العام الماضي، بإشراف استشاريّي التخدير والعناية المركزة وطاقمٍ مُدرّب من المقيمين وبإسنادٍ تمريضيٍّ مؤهل.
وتأتي هذه العيادة والتي تُقدّمُ خدماتها للمرضى المنوي إجراء تداخلات جراحيّة لهم، أو أيّة إجراءات تحت التخدير بكافة انواعه أو التسكين  الدوائي للمرضى المُحوّلين من جميع العيادات الجراحية وغير الجراحية على اختلافها دون موعد مُسبق، لغايات تقييم المرضى بصورة شاملة في الوقت الذي يكون فيه المريض دون ضغطٍ نفسيٍّ حيثُ يتم مُشاركته باتخاذ القرار المُناسب فيما يخص التخدير ونوعه الذي سيتم اتباعه خلال إجراءه لعمليّته.
وتقوم العيادة بتحويل المرضى في حال وجود أي سبب يحول دون إجراء العملية إلى العيادات ذات العلاقة لتقييم الحالة المرضية ليُصار إلى إجراء اللازم للمريض بعد تقديم المشورة الطبية اللازمة من أصحاب الاختصاص في اليوم ذاته وتسجيله على جدول العمليّات المُبرمجة، كما يتم إجراء الفحوصات المخبرية اللازمة من قبل أطباء التخدير وعمل جميع الإجراءات الطبية اللازمه لتحضير المريض التحضير الآمن قبل اجراء العمليات الجراحية، مما يساعد على التقليل من عدد ايام دخول المريض ومكوثه في المُستشفى حيثُ يستطيع المريض  استكمال هذه الإجراءات وامكانية دخول المريض مباشرةً في يوم عمليّته المبرمج مُسبقاً بدلاً من اضطراره للدخول قبل ذلك بيوم أو أكثر لغايات التحضير والتقييم كما كان سابقاً، الأمر الذي له أثرٌ كبير في زيادة الطاقة الاستيعابية في المُستشفى من حيث توفّر عدد الأسرّة بالإضافة إلى تخفيف الأعباء الماليّة على المرضى.
بدوره، عبّر الأستاذ الدكتور إسلام مساد مدير عام المُستشفى عن فخره واعتزازه بالقائمين على هذه الوحدة، مؤكّداً بأن المُستشفى سيبقى في تقُّدم وتطوُّر مستمر، وسبّاقٌ نحو الريادة في تقديم خدماتٍ طبيّةٍ مُتميّزة بفضل جهود الخيّرين العاملين فيه والحريصين على رِفعة مكانتِهِ الطبيّة بين باقي المُستشفيات المحليّة والإقليميّة وحتى العالميّة.
 
2021-01-18